
تواجه اليابان أزمة سكانية، فتصدر الحكومة «قانون واجب الإنجاب»، الذي يُلزم جميع المواطنين باكتساب خبرة جنسية، ويكلف مدربين جنسيين بتقديم تدريب عملي مباشر في المدارس. في أكاديمية نخبوية للبنات فقط، حيث تم إهمال التربية الجنسية، يستغل المدرب المعين حديثًا كوباياشي منصبه لاستغلال الطالبات الساذجات والمحمية من العالم الخارجي تحت ستار التوجيه الرسمي بدءًا من طالبة عذراء تدعى يوكينا شيرامين، التي يتلاعب بها من خلال تبريرات سخيفة لتقبل «دروسه». ويجبرها هي وأخريات على ممارسة الجنس، ويقوم بتصوير كل شيء لمجموعته الشخصية بينما يقدِّم ذلك على أنه توثيق ضروري، بل ويستهدف شقيقة شيرامين الصغرى لتكون ضحيته التالية. تُقدِّم القصة بشكل ساخر نظامًا يصبح فيه التثقيف الجنسي الذي تفرضه الدولة رخصة للاعتداء، حيث يسيء المُدرِّس استخدام سلطته بفرح تجاه الطالبات اللواتي لا يملكن أي إطار مرجعي للتشكيك فيما يُفعل بهن